السيد حسن القبانچي
15
مسند الإمام علي ( ع )
أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } ( 1 ) وهي البلاد التي لا يوجف عليها بخيل ولا ركاب ، والضرب الآخر ما رجع إليهم ممّا غصبوا عليه في الأصل ، قال الله تعالى : { إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأرْضِ خَلِيفَةً } ( 2 ) فكانت الأرض بأسرها لآدم ( عليه السلام ) إذ كان خليفة الله في أرضه ، ثمّ هي للمصطفين الذين اصطفاهم الله وعصمهم ، فكانوا هم الخلفاء في الأرض ، فلمّا غصبهم الظلمة على الحقّ الذي جعله الله ورسوله لهم ، وحصل ذلك في أيدي الكفّار صار في أيديهم على سبيل الغصب حتّى بعث الله رسوله محمّد ( صلى الله عليه وآله ) فرجع له ولأوصيائه ، فما كانوا غصبوا عليه ، أخذوه منهم بالسيف فصار ذلك ممّا أفاء الله به - أي ممّا أرجعه الله إليهم - ( 3 ) . 3460 / 13 - جاء عن علي ( عليه السلام ) أنّ رجلا دفع إليه مالا أصابه من دفن الأوّلين ، فقال : لنا فيه الخمس ، فهو عليك ردّ ( 4 ) . 3461 / 14 - ( الجعفريات ) ، بإسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنّه كان يستحبّ الوصية بالخمس ، ويقول : إنّ الله تعالى رضي لنفسه من الغنيمة بالخمس ( 5 ) .
--> ( 1 ) - الحشر : 7 . ( 2 ) - البقرة : 30 . ( 3 ) - رسالة المحكم والمتشابه : 46 ; وسائل الشيعة 6 : 370 ; مستدرك الوسائل 7 : 299 ح 8266 . ( 4 ) - دعائم الإسلام 2 : 394 ; مستدرك الوسائل 7 : 282 ح 8230 . ( 5 ) - الجعفريات : 242 ; مستدرك الوسائل 7 : 280 ح 8223 .